english

معهد التنمية  البشرية والادارية

 

فكرة المشروع:

 إذا أردنا إن نحقق التقدم والتطور للعراق فيجب علينا الاهتمام بتنمية قدرات الإنسان العراقي في كل فئاته وأعماره ومن كلا الجنسين لذا فكرنا في تأسيس معهد التنمية البشرية والإدارية ليساعد من يريد إن ينمي ويطور قدراته ويلحق بركب التقنية والفكر الحديث الذي حرم منه العراقيون طيلة سنوات ماضية ولان تطوير وتنمية القدرات الفردية للإنسان العراقي لا يكفي إذا لم يصاحبه تنمية وتطوير مؤسسات المجتمع عموما وتشريعات البلد لذا رأينا إن نكمل المهمة ونجعل تنمية المؤسسات مكملا لتنمية الإنسان.

لقد مثل العمل على تدريب وتعليم الإنسان العراقي فضلا عن المؤسسة العراقية معضلة لكل من أراد القيام بهذا العمل لعدم توفر الإمكانيات داخل العراق أو لضعفها نتيجة العزلة التي كان يعيشها البلد لذا أرسل الكثير من العراقيين إلى الخارج للتدريب ولمدد قصيرة ولكن هذا ليس كافيا فالإعداد عظيمة والوقت والمال ليس كافيا فما الحل؟؟

 

الحل:

لقد توصلنا إلى حل وسط فبدلا من نقل الأشخاص لتدريبهم في الخارج وذلك لعدم وجود إمكانية تدريبهم هنا في العراق فلنجلب الخارج إليهم في العراق!!

وذلك من خلال أيجاد مؤسسة جديدة من الأساس غير موجودة مسبقا وبالتالي غير مصابة بالأمراض المحلية وتبنى كأنها معهد تدريب وتعليم مقام عام 2005 في بلد حديث من بلدان العالم المتقدم بكل تفاصيل تأثيثه وتجهيزه وأدارته وكوادره وطريقة عمله. ولا نعد بحاجة إلى إرسال أعداد كبيرة من العراقيين إلى الخارج غير عدد محدود جدا ليتدرب على إدارة وتدريب الآخرين ليعود ليمارس عمله في المعهد الجديد تحت إشراف المرجعيات الدولية المتخصصة في التدريب من خلال زيارات ومتابعة يقوم بها خبرائهم إلى المعهد.وبذلك نستطيع إن ننقل العراقيين المتدربين إلى خارج العراق وهم لم يسافروا خارج الحدود. الضرورة التي الجئتنا الى هكذا حل هي الحاجة الحقيقية التي لمسناها لدى الإنسان العراقي لرؤية العالم الخارجي وان يرى و يلمس بنفسه على الواقع ولو في مكان واحد كيفية التعامل الحديث مع الإنسان والاحترام الذي يحضى به وطريقة التعامل الحضارية التي بلغتها المؤسسات التي تقدم الخدمات الى الناس ان كانت عامة او خاصة ويعرف بالتالي فرص التقدم الحقيقية التي تنتظره وتتاح له.

اننا نريد ان يكون هذا المعهد واحة تمثل مستقبل العراق الزاهر وتعمل على جعله واقعا وسط الخراب والدمار والحزن والالم وضد اخطر الامراض الاجتماعية وهو الاحباط الذي يدمر الامل بالمستقبل لدى الانسان العراقي.

ويكون في نفس الوقت انموذجا لباقي المؤسسات تحتذي به وتقلده ومرجعا في التنمية البشرية والادارية في العراق.

 

الطلبة والبرامج:

سيكون طلبة المعهد انشاء الله تعالى من ثلاث قطاعات رئيسية هي:

1- الأفراد: العراقيين من كل الاعمار والمستويات الذين يريدون اكتساب مهارات متقدمة في المجالات التالية:

أ- الحاسوب: حسب المناهج التعليمية العالمية مثل رخصة قيادة الحاسوب الدولية وشهادات مايكروسوفت وغيرها من منظمات عالمية.وتدريب الطلبة على احدث الاساليب في الاستفادة من شبكة الانترنت.

ب- اللغة الإنكليزية: حسب المناهج المعتمدة من المجلس الثقافي البريطاني للحصول على شهادات دولية مثل التو فل وغيرها والتي تؤهل الطلبة للدراسة الأكاديمية باللغة الإنكليزية. وكذلك مناهج اللغة الإنكليزية المتخصصة في جميع المجالات العملية والعلمية.

ج- التأهيل العملي: مناهج تدريب منوعة في مختلف المجالات العملية المتخصصة وحسب حاجة السوق العراقي. مثل فن إدارة المكاتب الحديث والسكرتاريا وغيرها.

د- التفكير الابداعي: تدريب الطلبة على تنمية قدراتهم العقلية للرقي بها الى مراحل التفكير الابداعي والقدرة على الابتكار في مواجهة المشاكل والصعوبات في الحياة اليومية والوظيفية.وهولاء الافراد يستطيعون التسجيل بشكل فردي ومباشر في المعهد.

 

2- المنظمات غير الحكومية: ينقسم هذا القطاع الى قسمين رئيسين هما:

أ- منظمات النفع العام: مثل الكيانات السياسية من احزاب وحركات واشخاص وكذلك منظمات المجتمع المدني مثل الاتحادات النقابية والمهنية وغيرها.

ب- منظمات النفع الخاص: مثل الشركات الخاصة والموسسات التجارية والبنوك وغيرها.

 

يقوم المعهد بمساعدة هذا القطاع من خلال برامج متعددة منها:

1- تدريب منتسبي هذه المؤسسات على احدث اساليب العمل كل في مجال تخصصه وتزويدهم بالخبرات المستجدة في مجال عملهم من خلال ورش عمل تعقد في المعهد.

2- تصميم انظمة عمل متكاملة من خلال قسم المقاولات في شركة الحلول العراقية الذكية ويتولى المعهد تدريب كوادر المؤسسات المعنية على هذه الانظمة بما يضمن نجاح النظام.

3- تدريب كوادر المؤسسات المدنية على اساليب العمل العام وطرق مخاطبة الجمهور والتاثير في المتلقي.

4- شرح مفاهيم مهمة وجديدة على المجتمع العراقي مثل (حقوق الانسان) و(الديمقراطية) و (الشفافية) وغيرها من مفاهيم كانت وما تزال مبهمة عند اكثر فئات الشعب العراقي.

5- تدريب الكوادر النسوية العاملة في مجال حقوق المرأة والطفل على احدث الاساليب في العمل العام النسوي واطلاعها على التشريعات العالمية في هذا المجال.

6- برامج تدريب القيادات المستقبلية في هذه المؤسسات.

وغيرها الكثير من نشاطات. وتكون هذه الدورات حسب عقود تبرم بين المعهد والمنظمات ذات العلاقة وليست دورات فردية.

 

3- المنظمات الحكومية: سيكون عمل المعهد مع الحكومة مهما جدا لان القطاع الحكومي يواجه الان تحديات التحول من اسلوب العمل المركزي الفردي القديم الذي يقتل الابداع والحرية في التفكير الى اسلوب غير مركزي ومتحرر وحديث في الادارة وهنا يأتي دور معهدنا من خلال عقد دورات تدريبية تنموية لمنتسبي القطاع الحكومي وعلى جميع المستويات ونحن ندفع وبقوة من خلال هذه الدورات الى اعتماد التكنلوجيا الحديثة في الاتصالات بين الدوائر والاستفادة من مميزات نظام الحكومة الالكترونية والاساليب الحديثة في الادارة والاداء الوظيفي في مختلف اشكاله.

 

التميز:

لماذا نعتقد اننا متميزون؟

لأننا عراقيون ابناء هذا البلد العظيم ولسنا غرباء اتينا لمساعدته فان افلحنا فبها وان لم نفلح فلا ضير نعود الى بلادنا وقد غنمنا اجورنا.... كلا نحن لا بلد لنا غير العراق ويجب علينا بنائه كما رأينا بلدان العالم الاخرى الحديثة والمتطورة عندما كنا في المهجر....نعم لدينا الغيرة على عراقنا وعلى عراقيينا نفهم مشاكلهم ونعرف الحلول المناسبة...لذا نحن متميزون.

 

العائد المالي:

 والان نتحدث عن العائد المالي عن كل هذا النشاط والحقيقة بغير وارد مناسب لن يستطيع المعهد من ان يستمر ويتطور ويقدم خدماته الى الناس. سيكون العائد المالي للمعهد من خلال التالي:

1- رسوم الدورات المستوفات من الطلبة الفرديين.

2- الاجور المدفوعة من الجهات التي تتعاقد مع المعهد لتدريب منتسبيها ان كانت حكومية او غيرها.وهذا البند مهم جدا لان بغير تعاقد مع الدولة لتدريب كوادرها لن يستطيع المعهد ان يؤدي مهامه التي انشئ من اجلها ولن يستطيع مواصلة العمل ايضا.

3- اجور الخدمات التي يقدمها المعهد والكتب التي يقوم بتسويقها وغيرها من مصادر معلومات.

4- التبرعات التي ترد الى المعهد من مختلف الجهات المانحة العراقية وغيرها.

 

التمويل:

ان مشروعا بهذه الضخامة لن تستطيع شركتنا تنفيذه لوحدها بدون تمويل مساند لذلك يجب علينا التحرك على كل الجهات المانحة داخل وخارج العراق لطلب الدعم المالي للمشروع وكذلك مفاتحة البنوك العراقية وغيرها لطلب قروض لفترات معينه لتنفيذ المشروع. وعمل نظام اسهم لدخول جهات مالية مساهمة في رأس مال المشروع  وكلما استطعنا تأمين مبلغ اكبر كلما استطعنا تنفيذ عمل عظيم يلبي طموحنا ويفيد العراق والعراقيين.

 

الصفحة الرئيسية

معهد التمنية البشرية والادارية

:: ماهو المعهد
:: الدورات والتدريب

 

جميع  الحقوق محفوظة لاصحاب الموقع 2004